معلــومــــــات
عـن البيئــة

العاصفة الغبارية
( المصدر : دكتور علي الدوسري عضو اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر ممثل معهد الكويت للأبحاث العلميه )
هي رياح شديدة تحمل في طياتها مجموعة من الحبيبات الرملية والطينية معدنية المصدر في الأغلب عالقة في الهواء بارتفاع قد يصل إلى عدة مئات من الأمتار وبعرض عشرات أو مئات الكيلومترات، وبدرجة تركيز تختلف بناءاً على طبيعة وجفاف المصدر واتجاه وسرعة الرياح، وقد يصل التركيز إلى الآلاف من الحبيبات لكل سنتيمتر مكعب.

مراحل العواصف الغبارية

  • المرحلة الاولى : رفع التربة عن سطح الأرض وتعتمد على نوعية التربة وحجم الحبيبات ورطوبته
  • المرحلة الثانية : الانتقال في الجو وتعتمد على شدة واستقرار الرياح
  • المرحلة الثالثة : عملية الترسيب التي يمكن أن تكون بفعل مياه الامطار أو تحت تأثير الجاذبية الارضية أو الوضع الاضطرابي للجو.

مصادر الغبارالاقليمية

  • الصحراء الغربية للعراق والبادية الشامية
  • أهوار العراق والسهل الفيضي للرافدين
  • المنطقة الإيرانية المحصورة بين جبال زاجروس من الشرق وشط العرب ونهر دجلة من الغرب.
  • صحراء الدهناء وتكوين الدبدبة
  • المصادر العالمية معظمة من الصحراء الإفريقية الكبرى
  • المصادر المحلية للغبار في دولة الكويت
  • المصادر الكونية أو ما يسمى بالغبار الكوني ويمثل نسبة ضئيلة من مجموع الغبار المتساقط.

مصادر الغبار المحلية في دولة الكويت

  • جزيرتا وربة وبوبيان لما تحويانه من كميات مهولة من رواسب الطمي والغرين.
  • مسطحات المد والجزر في جون الكويت وخور الصبية والأخوار المتفرقة في الكويت.
  • الخباري الصحراوية ورواسب الطمي والغرين في بعض مجاري الأودية وخاصة الشمالية الغربية.
  • السبخات الساحلية والصحراوية.
  • الكثبات الرملية وخاصة المتواجدة في نطاق الهويملية – الأطراف حيث أنها تحوي على نسبة 4 ٪ من الرواسب المفككة من الطين والغرين والرمل الناعم.
  • المساحات الخالية والاراضي المتدهورة وندرة الغطاء النباتي سواء في المناطق السكنية أو الصحراوية المكشوفة.

أسباب العواصف الغبارية

  • قوة تعمق المنخفض الجوي شرقاً والمرتفع الجوى غرباً والقادم من أوربا هو السبب في قوة الانحدار في خطوط الضغط ومن ثم تأثيرها على سرعة الرياح فتستطيع حمل كميات كبيرة من الأتربة إلى طبقات الجو العليا بفعل تيارات الحمل القوية .
  • بروز ظاهرة تغير المناخ وظهورعواصف شديدة في المنطقة لم تكن تعهدها المنطقة من قبل .
  • امتداد فترات الجفاف لمدد طويلة تشح فيها الامطار .

أسباب بشرية
تدهور الأراضي في المناطق الصحراوية بفعل الأنشطة البشرية مثل (الرعي الجائر – استخراج المواد المقلعية – انضغاط التربة بفعل الآليات – التخييم – الاحتطاب وتدهور الغطاء النباتي( مما يجعل التربة هشة وسهلة التطاير مع الرياح النشطة والقوية.

الأثار السلبية للعواصف الغبارية في دولة الكويت

  • الجانب البيئي
    • تبلغ كمية الغبار المترسب نتيجة انتقال الغبار بواسطة موجات الغبار 275 طن / كم 2 / السنة ما يعادل خمس ملايين طن من الغبار على مساحة الكويت خلال السنة الواحدة.
    • تعتبر تكلفة معالجة الامراض الفطرية عالية جداً نتيجة موجات الغبار من خلال رش المبيدات وإعادة التأهيل للمحاصيل الزراعية.
    • فقد خصوبة التربة نتيجة النحت الريحي للمواد العضوية وحبيبات الطمي الغنية بالمغذيات اللازمة لنمو النباتات مما يؤدي لتدهور الغطاء النباتي.
  • الجانب الصحي
    • يزداد عدد المراجعين لمرضى الربو وضيق التنفس نتيجة لموجة الغبار ليصل إلى 2000 مراجع سنوياً بمعدل 175 مراجع باليوم مما يكلف الدولة 30 الف دينار سنوياً.
  • الجانب الأمني
    • ترتفع عدد حوادث المرور في ايام الغبار إلى 275 حادث بالمقارنة مع 92 حادثكمتوسط يومي للحوادث.
  • الجانب الاقتصادي
    • تتأثر حركة الملاحة الجوية والبحرية والبرية نتيجة موجات الغبار مما تكلف الدولةمبالغ ضخمة.

الآثار الإيجابية للعواصف الغبارية

  • الغبار غني بالمعادن النافعة والعناصر المفيدة فهو يحوي على أكثر من 2700 جزئ في المليون من عناصر الحديد. وعلى 63 ٪ من حبيبات الطين وأكثر من 5 ٪ من المواد العضوية وحبوب اللقاح .
  • الغبار من أهم مصادر التغذية بالبحار فعنصر الحديد له دور في التفاعلات الكيميائية في عالم البحار، ويعتبر الغبار غذاء اساسي للكائنات الدقيقة والبلانكتونات النباتية .
  • الغبار بمحتواه من حبوب اللقاح قدم لنا دراسة لمدى امتداد مصادر الغبار الإقليمية منها والمحلية.
  • يستخدم الغبار بمحتواه من حبوب اللقاء لوضع قيمة رقمية لمدى تدهور الغطاء النباتي في المنطقة فقد قلت كمية حبوب اللقاء مقدار الثلث بين عامي 2010 و 2011

استخدامات الاراضي ( المصدر : اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر )

المساحات التقريبية للمناطق المتدهورة وغير المتدهورة في عدد من استخدامات الأراضي بالبيئة البرية بدولة الكويت والتي تم تقديرها من قبل عدد من المختصين أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر .

  • مساحة الأراضي الزراعة 470 كم2 وهي تشكل نسبة 2.6 من مساحة دولة الكويت.
  • مساحة مقالع الصلبوخ المردومة 383 كم2 حيث تشكل نسبة 2.1% من مساحة دولة الكويت.
  • مساحة المحميات 3242 كم2 حيث تشكل نسبة 18% من مساحة دولة الكويت.
  • مساحة الحقول النفطية 1177 كم2 حيث تشكل نسبة 6.6% من مساحة دولة الكويت.
  • مساحة المراعي الطبيعية 9123 كم2 حيث تشكل نسبة 51% من مساحة دولة الكويت

تقوم إدارة رصد السواحل والتصحر ممثلة بقسم التصحر بالقيام بالمسح الميداني للمناطق البرية والمناطق المحمية حيث يقوم موظفين القسم بأخذ قياس شدة انضغاط التربة و قياس مدى سرعة تسرب المياه بالتربة وقياس الغطاء النباتي في المناطق البرية ومقارنتها بالمناطق المحمية المجاورة لها.

اشتراطات الهيئة العامة للبيئة في موسم التخييم للمحافظة علي البيئة وصيانة الأراضي والحد من تطور عمليات تدهور الأراضي طبقاً لقانون حماية البيئة رقم (42) لسنة 2014 المادة (40) " يحظر على كل من يرتاد المناطق البرية بقصد إقامة المخيمات أو لأي غرض آخر القيام بأي نشاط من شأنه الإضرار بالتربة أو التأثير على خواصها الطبيعية أو تلويثها على نحو يؤثر على قدرتها الإنتاجية وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون الاشتراطات والمعايير الواجب التقيد بها "

  1. يحظر إحداث أي تغيير في الخصائص الطبيعية والفيزيائية والكيميائية أو أي نوع من أنواع التدهور او التلوث للتربة السطحية وبمختلف الأعماق وجميع مكونات البيئة البرية .
  2. يحظر إقامة السواتر الترابية أو أي أسوار مضرة بالبيئة.
  3. يحظر شق الخنادق أو الحفر أو الردم أو استخدام المواد الانشائية أو أي أنشطة ذات طبيعة مشابهه بدون أخذ الموافقات اللازمة من الجهات المعنية  بالدولة .
  4. يحظر تواجد الآليات الإنشائية في البيئة البرية بدون ترخيص من بلدية الكويت والجهات المعنية بالدولة.
  5. حظر صيد أو قتل أو إمساك أو جمع أو إيذاء أو المساس بجميع الكائنات الفطرية أو صغارها أو بيضها أو أعشاشها أو ملاجئها.
  6. حظر ممارسة أي أنشطة أو تصرفات أو أعمال يكون من شأنها إتلاف أو تدهور البيئة الطبيعية وجميع مكونات البيئة البرية أو الإضرار بالحياة الفطرية البرية أو المساس بقيمتها الجمالية أو الايكولوجية .
  7. يحظر إلقاء كافة أنواع النفايات أو ردمها أو حرقها فى البيئة البرية مع ضرورة وضعها بالأماكن المحددة لها.
  8. التزام جميع انواع المركبات بالتقيد بالسير على خطوط الطرق الممهدة والمحددة من قبل الجهات المختصة.
  9. الابتعاد عن خطوط الضغط العالي والطرق الدائرية السريعة مسافة لا تقل عن 500 مترا
  10. الابتعاد عن مناطق ومباني الخدمات العامة ( الهاتف – الكهرباء – محطات الوقود) بمسافة لا تقل عن (500) متراً.
  11. الابتعاد عن مواقع مرادم النفايات والمنشآت النفطية والمنشآت العسكرية بمسافة لا تقل عن 2 كيلومتر.
  12. الابتعاد عن حدود المحميات الطبيعية والمناطق ذات البيئات الحساسة مسافة لا تقل عن ( 500 م) متراً.
  13. الالتزام بتوفير عوامل الامن والسلامة لضمان عدم حدوث الحرائق وفقاً لاشتراطات الادارة العامة للإطفاء.
  14. الالتزام بإقامة المخيمات الربيعية خلال الفترة المسموح بها فقط والتي تبدأ من 1 / ديسمبر وحتى 31/ مارس من كل عام مع الالتزام بأخذ التراخيص اللازمة من بلدية الكويت والالتزام بالمواقع المحددة من قبل بلدية الكويت مع ضرورة الالتزام بتطبيق كافة الاشتراطات الخاصة لتنظيم اعمال ومواقع المخيمات.
  15. يحظر استغلال او تجريف التربة او ردمها أو نقلها من مكان لآخر  .
  16. حظر تبليط أي موقع بالبيئة البرية  بالإسفلت أو الإسمنت أو بأي مواد أخرى ضارة بالبيئة أو تسويتها بالمكائن والآليات الثقيلة.
  17. يحظر القيام بأي نشاط أياً كان نوعه والذي يؤدي إلى تلوث أو تدمير أو الإضرار بطبقة المياه الجوفية.
Facebook IconYouTube IconTwitter IconOur Offical Instagram PageOur Offical Instagram PageOur Offical Instagram Page